Wednesday, 1 June 2011

Fact Check

Fact Checks!

Here's the idea. Below are samples, then the descriptions.

http://anarabcitizen.blogspot.com/2011/06/blog-post_4613.html
http://anarabcitizen.blogspot.com/2011/07/blog-post.html
http://anarabcitizen.blogspot.com/2011/07/blog-post_2156.html

I want to do small pieces and entries, based on any of the formats above in those three links, or any other suggested format that works, but preferably in bullet point form, and short.

The idea is to tackle long term, medium and current news confusions or debates that are based on "facts", not theories. For example, when people say "is this legal or illegal?", or "does Capitalism/Socialism say you must do this or that?", or "did s/he really do/say this/that?", "if this happens, then that will be the consequence?", "do the constitutional amendments affect article 2 of the constitution?", "would this law turn everyone into monkeys?", and so on. If you open the above three links you will get a better idea of what I meant.

The most important thing is credibility and presentation. Everything has to be well researched to death. If people find mistakes that could have been avoided, the entire credibility of the project will be affected.

I don't want you to do anything beyond your regular schedule. Choose something that you CARE about or find IMPORTANT, and you can have help of course from anyone you need. You can add a link at the end to your blog and/or twitter account and/or Facebook page :)

You should cite some sources whenever possible. Wikipedia is not preferable of course, but you can use it to find other sources :)

Writing is preferably in Arabic, as the target is Egypt, Tunisia and The Arab World (pieces about other countries of course are allowed). But you can also write in English if you need to, or if you want to address a foreign audience.

Also, I prefer again pieces about FACTS, not opinions, although the conclusion of the piece CAN BE "We cannot know for sure". For now, do not focus on anything that could get the blog in unreasonable trouble :))) let's build the concept first, then expand.

If you want to send a piece, just send it to bassemwrites (at) gmail (dot) com (im writing it like that here to prevent spam, sorry)

What do you think? Discuss in commentary below :) I hope you can help.


Tuesday, 31 May 2011

سلفيو كوستا


بما ان السلفيين دايما يتقال انهم وراء اي مشكلة حصلت، عملت مجموعة من الشباب السلفي جروب اسمه (صدقني) سلفيو كوستا، على اسم الكافيه اللي بيتقابلوا فيه (احسن بكتير من، مثلا سلفيو فرايدايز، سلفيو زيزو نتانه/عبده تلوث، سلفيو موري سوشي و غيرها) و بيقولو انهم سموا نفسهم برضو بالاسم ده عشان "هما اللي دايما بيحاسبوا على المشاريب" (يعني بيتدبسوا في الآخر في كل حاجة، سواء عملوها ولا ما عملوهاش)ـ

يعني السلفيين بيروحوا كوستا اهو و الدنيا تمام

:)

ملحوظة: شارك بعض الشباب السلفي في مظاهرة الجمعة الماضية، ٢٧ مايو، على عكس ما اشيع عن المقاطعة الكاملة منهم للمظاهرة. و التقيت في الفترة الماضية بعدد من الشباب السلفي الذي كان شديد الاحترام و التفتح. بينما هم اكدوا انم يفضلون اسلوب حياة اقرب لما كان في فترة الرسول (ص) الا انهم ليسوا كقاعدة عامة بالصورة الاعلامية المعروفة التي تصورهم و كأنهم يكفرون الجميع و يريدون العنف في المجتمع و اضطهاد الغير. لابد من مناقشة قضية التطرف الديني بهدوء دون استعداء مجموعة كاملة من المصريين فيها مثل ما فينا كلنا، الجيد و السيء.

ملحوظة ٢: مش لابوار يكون احسن عشان اللوجو كله اخضر؟ بهزر. بلاش ققش.

ربنا بيبارك في البلد دي و كل الناس اللي فيها و كل بني آدم يعيش فيها بحرية.

الجروب: http://www.facebook.com/home.php?sk=group_198004166905330

الخبر بالتفصيل: http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=465656

دين ابوهم اسمه ايه؟!ـ

جمال بخيت في واحدة من اروع كتاباته! دعوة للتسامح بين الاديان، و للمحبة بين الناس...ـ




هل سينسحب البرادعي من السباق في نهاية الامر؟


اثناء الانتخابات الرئاسية التي جمعت جورج بوش ضد آل جور في الولايات المتحدة، لام العديد رالف نادر على استمراره في السباق حتى النهاية ضد آل جور. فلقد كان جور اقرب الى رالف نادر فكريا، و كانت الاصوات التي ستذهب الى نادر كانت ستأتي على الارجح ممن قد ينتخبون جور. و فعلا، و بالاضافة الى شبهات التلاعب بالاصوات في فلوريدا (حاكم الولاية كان جيب بوش، و هو أخ جورج بوش)، خسر جور اصوات عديدة لصالح نادر و خسر الانتخابات الحاسمة في تلك الولاية لصالح بوش ب٥٣٧ صوتا، كانوا هم الفارق بين الفوز و الهزيمة، و خسر اليسار الامريكي ككل نتيجة هذا الصدام.

و في حتى هذه المرحلة في مصر بعد الثورة، لا يوجد واحد مرشح جذاب و موحد للجناح المدني المصري. فعمرو موسى هو المرشح الاوفر حظا و يتقدم بمراحل على كافة الآخرين، و ذلك يعكس بصورة واضحة رغبة الناس في قائد "ذو خبرة" يستطيع "قيادة" البلد اثناء حالة "الضياع و الفوضى" التي تمر بيها البلاد، على حد وصف البعض، قائد "يستطيع امساك الدفة من اليوم الأول" و يعرف "أسرار الحكم" (و يذكرني ذلك بالانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة، عندما كانت هيلاري كلينتون و آخرون يقولون أن أوباما لن يصلح رئيسا لأنه "لن يستطيع الحكم من أول يوم و سيكون عليه التعلم بعض الوقت"، على عكس هيلاري كلينتون مثلا حسب زعمها) مع الاعتراف بوجود شعبية قديمة لموسى ايضا منذ فترة رئاسته لوزارة الخارجية المصرية و تكوينه شهرة انه "تحدى مبارك كثيرا" و "لم يخاف الصياح بوجه اسرائيل بينما قد سكت صوت مبارك شخصيا" في اغلب الوقت، على حد الوصف. فتلك التركيبة تعطي الناخب المصري إمكانية الشعور بالثقة في موسى كقائد، مع شعوره انه لم يخن الثورة بإختياره وجها دان بالولاء التام للنظام القديم. و اذا تجاهلنا د. محمد سليم العوا و د. عبد المنعم ابو الفتوح على اساس انهم اكثر جاذبية للتيار الديني بأطيافه، فسيترك ذلك محمد البرادعي لمنافسة موسى على اصوات التيار المدني. 



موسى و البرادعي (عن جريدة الشروق)

و تشير ما رأيت من استطلاعات الرأي الواسعة (و ليست استطلاعات الآراء على الانترنت) ان البرادعي لن يتعدى بأي حال من الاحوال ١٠٪ من الاصوات اذا كانت الانتخابات اليوم (و في ذلك قدر من المبالغة من جانبي)، و اشار استطلاع لمؤسسة السلام الدولية في يونيو انه لن يحصل على اكثر من ٢٪ من الاصوات، مقارنة ب٣٢٪ في نفس الاستطلاع (و الذي ضم عصام شرف و المشير طنطاوي في القائمة و حصلوا فيه على ١٦٪ و ٨٪ بالترتيب، و هم شخصيات قوية و معروفة و لها تاريخ من العمل العام و تعبر عن الاستقرار من وجهة نظر الناخب، و على الارجح ان تذهب اصوات ناخبيهم لموسى). و طبعا، تغيرت الخريطة بدخول مرشحين جدد منذ ذلك الوقت، و لكن من الواضح انه لا يزال موسى هو المرشح الوحيد ذو فرصة حقيقية للفوز بين المرشحين الاقرب الى الجناح المدني.

فما زال البرادعي يعاني من نتيجة حملة التشويه القاسية التي تعرض لها على يد النظام السابق، و ما زالت مساحة واسعة من الشعب لا تثق به و تراه على انه "عميل" و "لا ديني" و "ساعد الامريكان على دخول العراق" و انه "قضى اغلب عمره اغلب عمره خارج مصر و لا يفهم شيئا عن طبيعتها و اسلوب حكمها" (عمرو موسى صرح مؤخرا انه "افضل من البرادعي لأنه عاش في مصر اغلب عمره"، في اشارة الى بدء المنافسة بين الرجلين) و غيرها من الاتهامات الشهيرة. و حتى من لا يرتاب منه يراه كشخص غير كاريزمي و ذو طابع اكاديمي، شخصا قد يصلح رئيسا للوزراء في افضل الاحوال . و مع ذلك،  فالبرادعي هو حتى الآن المرشح الاول للنخبة النشطة و للشباب الليبرالي، و يمثل لهم رمز للسياسي الذي قد يقود تغيير و انفتاح حقيقيين في مصر (و احدى اهم اسباب ذلك: قضائه حياته بالخارج و عدم اختلاطه بقذارة السياسة المصرية، و في ذلك قدر مما يثير السخرية)، و اتضح ذلك في إكتساحة لإستطلاع المجلس الاعلى على فيسبوك، بحصوله على ما يقرب من ٦٩ الف صوت يمثلوا ٢٥٪ من الاصوات مقارنة بحوالي ٨ الاف صوتا لموسى يمثلوا ٥٪ من المجموع و يضعوه في المركز السابع (وصف موسى النتائج بأنها "طريفة")، بينما يقع فيما بينهما مرشحون مثل سليم العوا، ايمن نور، عمر سليمان، احمد شفيق و حتى حازم صلاح ابو اسماعيل. و مع ذلك، فأعلى الاحصائيات تشير الى عدد مستخدمي فيسبوك في مصر لا يتجاوز ٨ مليون شخص، و هو اقل من ١٠٪ من عدد السكان، و من شاركوا في الاستفتاء لم يتعدوا الربع مليون مشترك.


إلا انه، بإفتراض ان نظرة الناس له لم تتغير مع الوقت، فربما تكون الاصوات التي قد يحصل عليها تكون هي الفارق بين الهزيمة و الفوز لعمرو موسى او اي مرشح آخر في طليعة تمثيل التيار المدني. فالواقع، فيما يبدو، انه اذا لم تتغير المعادلة الانتخابية قبيل الانتخابات، فربما قد يكون من الضروري إنسحاب البرادعي قبل نهاية السباق بقليل لتقليل فرصة انقسام و سقوط التيار المدني، على الاقل بعد التأكد من مدى استحالة فوزه في وقتها (المفاجئات في السياسة شيء طبيعي)، و بعد إضافة صوته الى المناقشات و الجدالات بين المرشحين، و التي ستؤثر على عقلية الناخب المصري و على مستوى الجدال بين المرشحين و مواقفهم و وعودهم الانتخابية بصورة جيدة . و العديد من المرشحين يدخلون السباق الرئاسي في دول حول العالم لهذا السبب فقط: مناقشة و قول ما لا يجرؤ الآخرون على مناقشته و قوله، و التأكد من ان السباق الرئاسي يمثل نقاش حقيقي حول ما يهم الأمة، و ربما ايضا المساهمة ففي تغيير و تطوير بعض الآراء في الشارع المصري، و ليس فقط تمثيلية سياسية بلا اي إضافة فكرية حقيقية للمجتمع (احدى اسباب شعبية البرادعي بين النشطاء انه اكثر صراحة في آرائه و في قربه من الليبرالية من موسى و الآخرين).




 آخر ظهور للبرادعي اعلاميا مع الداعية عمرو خالد في برنامجه على التليفيزيون المصري، و قد صاحب الحدث ضجة لمنع البرادعي من دخول مبنى التليفزيون و الغاء الحلقة بدون سبب، ثم اعادتها بعد ضغط الجماهير مع اضطرارهم لتسجيل الحلقة في استوديو خارج ماسبيرو

هل يستطيع البرادعي تغيير وجهة نظر المصريين فيه؟ حتى و إن كانت الاجابة نعم، فلن يكون ذلك سهلا على الاطلاق. فالمصريون شعبا يتمسك بآرائه و لا يغيرها بسهولة، بدليل استمرار مساحة شاسعة من الشعب المصري في ايجاد اعذار لمبارك حتى الآن و التعاطف معه بالرغم من توالى المعلومات عن الفساد السياسي و الاقتصادي و الاداري اثناء فترة رئاسته، و ما زال اغلب الشعب غير مستريحا (في افضل الظروف) للبرادعي بالرغم من ظهوره المتكرر في الإعلام لتكذيب ما قيل عنه و لتحسين صورته. اذا اراد البرادعي ان تكون له حتى فرصة المنافسة، فعليه ان يبدأ بتأكيد جديته في المنافسة على المنصب و ألا يظل باديا عليه عدم الاهتمام الحقيقي بالسباق الرئيسي، كما ينتقده البعض. سيكون عليه اعادة مواجهة التهم المنسوبة اليه امام المجتمع بصورة مركزة و واضحة، و تقديم نفسه كبطل معارضة الحرب على العراق و كصاحب مشروع متكامل للدولة المصرية في هذه المرحلة، و كقائد حقيقي يستطيع قيادة هذا المشروع. المشكلة الرئيسية امام تحقيق النقطة الاخيرة انه سيكون عليه اكتساب شيئا مهم بدرجة لا يمكن الاستهانة بها من اجل قيادة الشعب المصري و اكتساب صوته: كاريزمة.

و لكن كل شيء جائز. و ما زال أمام البرادعي بعض من الوقت لمحاولة قلب الموازين لصالحة. أما اذا لم ينجح في ذلك، فلا اعتقد انه سيريد ان يكون رالف نادر الانتخابات المصرية القادمة.

---------------
ملحوظةاذا كانت هذه زيارتك الاولى الى المدونة، فارجو ان تتكرم بالقاء نظرة على القائمة التي على اليمين و التي      تحتوي على اهم مقالات المدونة و على فهرس المدونة في الصفحة الرئيسية.

ارجو متابعة المدونة عن طريق الضغط على Join This Site With Google Friend Connect.

اذا اعجبتك المقالة، فسأستفيد جدا اذا ضغطت على TWEET أو  LIKE. و تابعني على تويتر اذا امكن بالضغط على FOLLOW 
بالاسفل. و ارحب بتعليقاتكم و سأرد عليها.

ماذا يقول الرأى العام المصري اليوم (احصائيات)ـ


قناة الحياة و شركة ابحاث ميدانية و احصائية قاما ببحث مؤخرا بعنوان "مصر: مائة يوم بدون مبارك" لمعرفة كيف ينظر المصريون الى مصر الآن و كيف ينظرون القضايا الخاصة بالوطن. بعض هذه الارقام مفاجئة!ـ

- نصف المصريون متقبلين الاوضاع الحالية و المعيشية و نصفهم لا يتقبلها.ـ
- ٧٦٪ من المصريين متفائلين بالمستقبل.ـ
- ٧٣٪ يعتقدون ان مصر تسير في الطريق الصحيح.ـ
- نصف المصريين يعتقد ان مصر غير مستقرة، ثلثهم لا يعتقد ذلك، و ١٧٪ بدون رأي.ـ
- ٧٠٪ يعتقدون الاحوال الاقتصادية كانت سلبية قبل الثورة و ٦٠٪ يعتقدون انها افضل بعد الثورة.ـ
- ٨٥٪ يعتقدون حال الديمقراطية افضل بعد الثورة، و مثلهم يعتقد ان الحال كان سيء قبلها، و مثلهم يعتقد ان الثورة اثرت تأثير ايجابيا على حياتهم.ـ
- ٩٥٪ يدعمون الثورة، ٣٪ لا يدعمونها، و ٢٪ مقرروش.!ـ
- ٦١٪ يعتقد ان الثورة حققت اهدافها، ١٦٪ لا يعتقدون ذلك، و ٢٢٪ لم يحددوا رأيهم.ـ
- ٦٠ ٪ يعتقدون العلاقة قوية بين المسيحيين و المسلمين، ٢٠٪ يعتبرونها متوسطة، و ١٩٪ يعتبرونها ضعيفة.ـ
-٩٥٪ رفضوا العنف الذي حدث في امبابه، ٤٪ لم يهتم و ١٪ موافق و راضي على هذا العنف (ممكن اساميهم لو سمحت، عشان... ما علينا)ـ
- ٦٢٪ يريد العفو عن مبارك! ٣٠٪ لا يريد العفو، و الباقي غير مهتم!ـ
اهم قضية تواجه مصر: محاربة ارتفاع اسعار المعيشة.ـ
- ٨٦٪ راضيين عن اداء المجلس الاعلى للقوات المسلحة، ٧٪ غير راضيين، ٧و ٧٪ مش فارق معاهم الموضوع اساسا.ـ
- ٧٠٪ راضيين عن اداء عصام شرف، ٢٢٪ محايدين في التقييم، ٨٪ غير راضيين.ـ
- ٦٨٪ غير راضيين عن اداء الشرطة، ٣٠٪ راضيين.ـ
- ٧٢٪ سيدلون صوتهم في الانتخابات.ـ
- ٨١٪ يعرفون حزب الوفد، ورائه حزب العدالة و التنمية ب٦٩٪ و الغد ب٦١٪، و الوفد المرشح الافضل للانتخابات (في حاجة غلط هنا اكيد)ـ
- ٨٧٪ سيدلون بصوتهم في الانتخابات الرئاسية. ٤٢٪ سينتخبون عمرو موسى ١٥٪ عصام شرف، ١٢٪ احمد شفيق، ٤٪ هشام بسطويسي، ٣٪ فقط للبرادعي!ـ
٤٠٪ يفضلون البدأ بانتخابات رئاسية، ٣٦٪ يفصلون البدئ بدستور جديد، ٢٣٪ يريدون الانتخابات البرلمانية اولا.ـ -

============
ايه رأيك؟ البرادعي طلعت شعبيته اقل بكتير مما كنت متخيل. حاليا هو ما زال مرشحي المفضل. و كمان اغلب المصريين عايزين يعفوا عن مبارك! انا احب اعرف اتعملت ازاي الاحصائيات دي.

و خليك فلوطة...ـ

المصدر: http://english.youm7.com/News.asp?NewsID=340346&SecID=12&IssueID=0

شكرا يمنى خليل على اللينك.ـ

قدر من التهييس ٢: شارك في حملة اريد ان اكون فلوطة!ـ


حط الصورة دي على البروفايل بتاعك!ـ

و ممكن حد يفهمني يعني ايه فلوطة!؟ بقالي ٣ ايام زي احمد زبايدر (اطال الله في عمره) مش عارف انام!ـ

Sunday, 29 May 2011

Why Politics in Egypt could end up like, well, Politics in America.

NOTE: for those with strong familiarity with politics in both of these countries, this article might seem quite elementary.

Someone was just asking me to elaborate about what I said in my Die Zeit Interview, so here I go. (yes, I am using every shameless chance to plug my interview and promote it, and I even wrote it in bold!)

There is no secret that pretty much everyone in Egypt is in a state of tension regarding the future of the country, but for different reasons. Disregarding fears of an Economic collapse or a military-dominated State or the return of the Ancien Regime, we are left with those afraid of a Religious-leaning State where "Hijab is mandatory and freedoms are curtailed or altogether ostracised", and those afraid of a Liberal Secular State where "fornication and alcohol slowly devour the values of society."

And while some of us here worry about an Algerian FIS-like Scenario, where an Islamist anti-democracy majority wins an election with a landslide on a(n indirect) platform of overturning democracy forever, forcing the army to intervene and begin what turned out to be a decade of a militias-vs-army day-to-day scenario, the conservative side worries that the Liberals (though less in numbers) are rich and powerful to overtake the country in one way or another, turning Egypt into a fully Western Secular/Laïque State that (going a step further) is even anti-religion in practice, much like the Early Post-Ottoman Empire Turkey Days and certain facets of the Bourgeiba regime in Tunisia.

To be sure, the fringes on both camps had their high hopes. Those on the extreme Liberal Left saw the revolution as a chance to establish a modern Liberal State with no or little censorship and an almost entire range of 21st Century Human Rights, while those on the extreme Right saw it as a divinely inspired Revolution to bring forth an Islamist or an Islamist-leaning State.

I am repeating myself.


While there is no shortage of possible frightening scenarios that could take place in the future, I find myself strangely seeing (maybe hoping for, at least) some sort of modern Turkey scenario or even a modern Tunisia like Scenario, a scenario with coexistence cautious respect. But one Scenario that might take place in a way, is a more conservative variant the United States Scenario.

The United States, unlike most other Western States, is deeply divided into a more secular and/or Liberal Left and a more conservative and/or religious right. While there is clearer separation of Church And State, the constitution retains several religious tones and references that are often used by the Right (Essentially The Republicans) to justify certain laws that are seen as curtailing freedoms. There is a SHARP divide, and it gets VERY militant vocally and politically, with frequent verbal attacks denouncing the others as "Liberal" (Yes, even for their Right Wing that is slander!), "Socialist", "Atheist", "Religious Nut", "Ignorant Hillbilly" and "Glenn Beckish".

And while the Right and the Left (Predominantly The Democrats) have been in fights for quite some time over much of the same issues (sometimes for decades), including the role of Social Security, Free Trade, Environmentalism and other dry strictly policy-based wonkish matters, they have also been divided over personal matters such as abortion rights, Stem Cell Research, sexuality issues, censorship and art, the role of religion in the public sphere, and so on. While the Left remains dedicated to the concept of "Freedom of Choice", the Right (which ironically campaigns against government interference in people's lives) will try to restrict much of these "choices" or at least "government support" for them, based mostly on reasons that have to do with a Christian/Protestant-based attitude to Politics. For example, Democrats often campaign for a woman's right to having Abortions without problem (and have been self-labeled as Pro-Choice), while The Republicans campaign actively to restrict such choices, viewing the foetus as a living being (and they label themselves Pro-life).

I do not see Egypt even debating many of the topics being debated in the States today to be sure, not for quite a few years at least (regardless of where I stand on them). But Egypt will have its own Liberal Vs Conservative issues. There will be debates on Civil Marriage, on full freedom of expression and opinion and religion, on moderate Public Displays Of Affection, on Media and Art, on the role of Women in Society, on the Status of non-Muslims in general including Atheists and Agnostics, on the right to donate one's own biological organs in case of one's death, on the extent to which a person can disagree with official religious interpretations, and much more (again, regardless of where I stand on these issues). The key question will be this: how far does freedom of choice go? To what extent can the Egyptians as a whole live with and handle the concept?

While the US has achieved, oscillatingly that is, a rare centre between the Right and Left overall in compromise, allowing it to maintain the basic freedoms of a modern society but not for the balance to to tip towards one side rather than the other, Egypt will start further from the Right to begin with.

Egypt is most likely to end up with a loose Socially Liberal Coalition against a (somewhat loose) Conservative Coalition. All basic liberal societies are born when there is a balance of power between divergeant groups, creating a common social contract that allows them all full exercise of their rights as groups and individuals (Pertinent Case in Point: Lebanon). The problem however is that the conservative coalition already starts the rally with a massive advantage in numbers, in indoctrination of ideology and acceptance, and in winning the common man's blessing, against what is seen as the Elitist Rich Man's ideology, Centrism or Liberalism. The Liberals will HAVE TO start working now in forming a grand coalition of parties and movements if they are ever to withstand the first tidal wave and onslaught of conservative political campaigning, and if a true balance of power is to exist, come September.

هما ليه بيستضيفوا احمد زبايدر؟!ـ

زبايدر مان!ـ

!الموساد بيهدده شخصيا! و زبايدر هو الوحيد اللي يعرف مين الي ورا البلاوي اللي بتحصل في مصر

ملحوظة: هو الوحيد!)ـ

و انه الوحيد القادر على انقاذ مصر و العالم من.... المسيخ الدجال! (هو بيقول كده يا عم!)ـ

انا مش عايز انتحر! حد يديله ارض في توشكى!ـ

ملحوظة: بعد نشر التدوينه، لاحظت شريط الاخبار اللي في الفيديو. هو ايه كريم "تايجر" الرهيب؟! ـ

I've been interviewed in Die Zeit!

Yes! I have been interviewed in Germany's Largest Weekly, Die Zeit! There are some inaccuracies though.

http://www.zeit.de/2011/20/Aegypten/seite-1

Saturday, 28 May 2011

الثائر الدائم و بتوع الاستقرار - و فين الناس اللي في النص؟!ـ




النهاردة انا حاسس اغلب المصريين بقوا حاجة من اتنين. و الحاجتين يشلوا...


١- بتاع الاستقرار: و هو الذي يرى ان كل التظاهرات و الاعتصامات خطر اي كان نوعها و سببها و انه لابد ان ينتهي اي صورة من صور الاحتجاج الجسماني و الحركي و التركيز على العودة الى العمل السياسي او "البلد اصلها ماشية اهو و انا مش عارف العيال دي عايزة ايه! هيخربوها!" و ان السلفيين سيحكموا البلد و الاقتصاد انهار و ان السناجب و العناصر الخارجية الايرانية و الامريكية و الاسرائيلية تحرك كل شيئ و ستسيطر على كل شيئ اذا لم تتوقف الحركات الاحتجاجية، و انه قد تم محاولة اقتحام السفارة الاسرائيلية و "هم العيال دول اللي اجبروا الجيش على التدخل بعنف معاهم و العيال دي مش عارفة تنسى ايام التحرير و يتحركوا لقدام" و لابد من بقاء المجلس و خلوا الانتخابات في وقتها و سيبوا الشرطة و الجيش يحمونا و يشوفوا شغلهم" و "ربنا يبارك في الجيش".

٢- الثائر الدائم: و الذي يريد ان يظل ثائرا ومعتصما "حتى تتحقق العدالة الاجتماعية" و يعتقد ان الشعب كله متوحد في مطالبه او انه سيكون بالسهولة التوافق على شكل مصر سياسيا و اقتصاديا بعد ازالة و تنحية (املأ الفراغ بالاسم الذي تريده)، و يرى ان الدولة تبنى خطوة خطوة و لا داعي للتفكير المبالغ فيه الى الامام حتى لا نقبل بانصاف الحلول، و ينسب كل مشاكل البلد الى "فلول النظام" و "بقايا الحزب الوطني"، و انه لا يوجد تطرف و ان مشكلة امبابه هي فقط مشكلة فتاة و شاب و فلول النظام، و مشكلة الكنيسة في صول هي مشكلة شاب و فتاه و فلول النظام و ان "الناس هناك في الواقع بتحب بعض آخر حاجة" و البلد "مفيهاش مشاكل جديدة و الاقتصاد مش بينهار"، و انه لم يتم محاولة اقتحام السفارة او ازالة الحواجز و حتى لو حد حاول فهو كان عايز ينكس العلم!" "و ان الجيش خاين انه مساعدناش" و "لازم المجلس يرحل و الانتخابات تتأجل و المؤامرات لا تنتهي و مبارك هيهرب!"

يا اما تبقى مع دول، او مع دول…

ازاي يبقى في وجهتين نظر متناقتضين تماما عن كل حاجة بتحصل في مصر و في الحياة؟

فين الناس اللي في النص!؟

ليه مينفعش ده يبقى صح في حاجة و ده صح في حاجة؟

انا مش فاهم حاجة...

و بعدين، احنا بنغير رأينا بسرعة جدا. كنا بنحب البرادعي قبل الثورة، و بعدين قلبنا كلنا عليه قلبة سوداء في يوم و ليلة بعد الثورة، و بعدين رجعنا حبيناه تاني آخر حلاوه.

و بعدين حبينا الجيش فجأة و بقى حبيبنا، و بعدين فجأة اتخنقنا من الجيش و بنشتم فيه.

و في يوم قلنا البلد اتغيرت و الجيش عمل حاجات كويسة، و بعدين فجأة قلنا البلد محصلش فيها اي حاجة و الجيش متواطئ من الاول.

و كلنا في الاول فرحنا بالتعديلات الدستورية، و بعدين فجأة اغلب الناس في الاعلام و الانترنت قرروا انهم هيقولوا لأ "عشان منخونش دم الشهداء" و اسلوب ابتزازي و عنيف (انا صوت لأ على الاستقتاء، لاسباب اخرى).

و الكارثة ان كل حاجة بمشاعر عنيفة. يا حب عنيف، يا غضب و كره عنيف. مفيش حد في النص!

ممكن نتعامل مع المواضيع بهدوء و براحة شوية؟ ممكن ابقي انا صح في حاجة و انت صح في حاجة؟ او احنا الاتنين صح او غلط مع بعض يا سيدي!؟

في ايه!؟ ممكن بلاش الغرور و البارانويا و الغضب المستمر الثوريين اللى بقى عند بعض الناس، و لا الجبن و الخوف المستمر و عدم المشاركة الاستقراريين الي عند ناس تانية؟

على فكرة، الثوري قوي ده وطني، و اللي غاوي استقرار وطني، و كله خايف على البلد. يا ريت الناس تحترم بعض شوية و كله ميعتبرش التاني حمار.

ممكن اخواننا الثوريين ميستهزئوش بسرعة بأي تقارير او اخبار ان مصر فيها مشاكل اقتصادية او طائفية او حتى عناصر خارجية و منقعدش نقول "دي فلول و ده تهويل و الناس اللي مشاركتناش النهارده مش فاهمة حاجة و سلبية؟" ، و ممكن ان اخواننا بتوع الاستقرار ميصدقوش اي حاجة بتتقال على التليفزيون و في الجرايد و ميخافوش من اي مظاهرة او اي عمل مباشر سياسي و نقعد نقول "امتى العيال دي تسكت و العيال دي مش فاهمة حاجة!"؟

ممكن صفحة جديدة؟ ممكن نفهم ان اغلب الحاجات اللي في الدنيا مش ابيض او اسود، و انما في رمادي كتييييييير؟!

نهاركم عسل...ـ