Saturday, 28 May 2011

حتى نحمي مصر و الديمقراطية من التطرف: نريد وثيقة مصرية لحقوق الانسان و المواطنة...ـ




ينتاب العديد منا الخوف من حدوث سيناريو لبناني او جزائري في مصر

و خاصة بعد علو صوت الجماعات و الاحزاب ذات التوجهات الدينية. السيناريو اللبناني هو يتمثل ببساطة في نوع من انواع الصراع الطائفي (و هو مستبعد)، بينما السيناريو الجزائري يتلخص في فوز حركات اسلامية تدعو الى الغاء الديمقراطية و تطبيق المفهوم الوهابي للشريعة في مصر باغلبية مقاعد البرلمان و بصورة ديمقراطية، مما قد يجبر الجيش الى التدخل بصورة انقلاب آخر عسكري و حدوث قدر آخر من العنف في البلد، او حالة من الفوران السياسي في الوطن.ـ


الديمقراطية لم تكن ابدا مثالية، و وصفها تشرشل بانها اقل الشرور شرا. الديمقراطية عيبها الرئيسي هو ان الاغلبية قد تستطيع ان تتعدى على حقوق الاقليات و الافراد بصورة قانونية. و لست اتحدث في ذلك عن حقوق الاغلبية السياسية الطبيعية، مثل وضع سياسة الرعاية الصحية و السياسة الاقتصادية و غيرها، و لكن فيما يتعلق بالحريات العامة و الشخصية. فالديمقراطية الحقيقية، حتى لا تقتل نفسها، لابد من ان تحكمها مجموعة من المبادئ التي تؤمن للاغلبية حقوقها مع حماية حقوق الاقليات (سواء كنت اقليات سياسية او عرقية او جغرافية او دينية او اجتماعية او غيرها) و حتى حقوق الافراد التي ليست جزء من مجموعة اوسع قد تعطيها قوة او تمثيل او حماية.ـ


الخوف اذا، بصورة مباشرة، هو ان تحاول اي اغلبية (سواء الآن او في المستقبل) ان تحاول التحكم في حقوقنا الفردية و حرياتنا و ملابسنا و معتقداتنا و عاداتنا و اسلوب معيشتنا و حرية رأينا و حرية التعبير عن نفسنا و تعاملاتنا التجارية و وضع قيود على الحريات الدينية و غيرها من الحقوق و الحريات التي كفلتها كافة الدساتير المصرية السابقة، و ان لم تطبق في الفعل بصورة مثلى.ـ

اذا، اريد ان اوجه الدعوة الآن الى كافة القوى السياسية المصرية لكتابة وثيقة مصرية لحقوق الانسان و المواطنة، تكون جزء من اي دستور مقبل، تضمن لمصر و كل المصريين، بما في ذلك نفس القوى السياسية التي قد تم قمعها من قبل النظام السابق بسبب افكارها و لجوء بعضها للعنف (و التي نقلق منها الآن)، حرية الحياة و العقيدة و الرأي و التعبير و الكرامة و الامن و الامان، و يتم اعتماد هذه الوثيقة قبل بدئ مجلس الشعب القادم اعماله حتى تكون قاعدة اخلاقية و دستورية لكل من يخدم الوطن في مرحلة ما بعد الثورة و مصر المستقبل.ـ


و ليوفقنا الله و يحمي الوطن من كل ما و من قد يؤذيه، حتى انفسنا.ـ


باسم صبري


ملحوظة: ملحق بهذه المقالة الجزء المتعلق بالحريات و الواجبات العامة من الدستور السابق هنا:http://anarabcitizen.blogspot.com/2011/05/blog-post_5242.html

.

ملحوظة ٢: كتبت هذه المقالة على اثر مقالة اخرى كتبها هاني شكري.

Friday, 27 May 2011

انا مش شايف ان بيان الجيش رقم ٥٨ فيه مؤامرةـ



تعليق سريع بالعامية


كان ممكن بيان الجيش يبقى مكتوب احسن من كده بكتير، بس الواقع انه انا متفق ان الجيش كان لازم يبقى مش موجود النهارده في التحرير. السبب الرئيسي لخروج عدد مش بسيط من الناس للمظاهرات، من بين اسباب اخرى، هو تقارير عن عنف من قبل الجيش و اعتقالات غيز مبررة و مشكلة المحاكمات العسكرية للمدنيين، اي كان صحتها. الواقع انه لو كان حصل النهارده اي احتكاك بين المتظاهرين و الجيش كانت هتبقى النتيجة كارثية على الكل. و ده كان ممكن يحصل بمليون طريقة، سواء عن طريق المتظاهرين المتحمسين زيادة عن اللزوم (واخوانا دول موجودين زي ما كلنا عارفين)، سواء عن طريق جندي اساء التصرف اواي طريقة تانية، بما فيها امكانية اعمال استفزازية متعمدة من قبل افراد ترتدي زي عسكري و لكنها ليست من الجي، سواد كانت عناصر داخلية تماما او عناصر داخلية تم دفعها لاحداث عملية ارباك للشأن الداخلي لمصر و اضعاف لبريق الثورة حتى لا تكون الفكرة بنفس قدر جاذبيتها الحالية في الدول العربية الاخرى ذات انظمة سلطوية عنيفة.ـ


و انا عارف ان آخر جملة دي شكلها و كأن تامر من غمرة كاتبها.ـ


من الآخر، البيان كتابته سيئه و المجلس لابد ان يعيد تقييم ادائه و ان يصلح اخطاء كتيره، لا جدال في ده. بس انا بتكلم عن البيان و عن ابتعاد الجيش عن التحرير النهارده و مطالبته لينا بالقيام بالاعمال التنظيمية اللي عملناها وقت الثورة، و انا شايف ان هذا التصرف كان سليم، و ان لم ينفذ بالصورة المثلى و لم يتم شرحه بالصورة المثلى وهو يأتي في وقت فيه قلق عند البعض من اسلوب تعامل الجيش مع العديد من القضايا.ـ

مش كل حاجة يا ابيض يا اسود.ـ




Tuesday, 24 May 2011

٥ تعليقات على بعض مطالب مظاهرة يوم ٢٧:ـ




اطالع الان ورقتين مختلفتين تدعيان انهما تجميع لمطالب ثورة/مظاهرة ٢٧ مايو. و ارى فيهم بنود رائعة و مهمة و مطالب لابد من تحقيقها. و نظرا ان لا شيئ في الدنيا مثالي و ان الاراء تختلف، اود ان ابدي عدم ارتياحي لبعضها:ـ

١‫-‬ بالنسبة لاقصاء اعضاء الحزب الوطني لمدة خمس سنوات من الانتخابات و الحياة السياسية: هذه فكرة مرفوضة بالنسبة لي. الافتراض الآن ان الشعب المصري ينضج و ان الانتخابات ستكون نزيهة. من حق اي انسان ان يترشح في هذه الانتخابات و من حق الشعب ان ينتخبه او لا. الحزب الوطني تراوحت احصائيات عدد اعضائه ما بين المليون و الثلاثة مليون عضو، و لم يكونوا كلهم عصابة من الاشرار، و منهم من اجبر على الانضمام او انضم بشكل صوري، و منهم من آمن فعلا ان التغيير الحقيقي لن يأتي بدون الدخول في المطبخ السياسي المصري و الذي سيطر عليه الحزب الوطني انذاك، و دخلوا الحزب آملين في ان يكونوا اداة للتغيير. اتركوا الامر بيد الشعب و الاعلام، و لا لسياسة المقصلة.ـ

٢‫-‬ قضية الحدان الاقصي و الادنى للاجور: هي فكرة شبه فاشلة بشكلها المقترح عادة. تستطيع الحكومة وضع حد ادنى للاجور في القطاع العام فقط و لا يفضل مغامرة سريعة في القطاع الخاص الآن، و معظم التحليلات الاقتصادة تربط بين ارتفاع البطالة و التضخم و بين سياسة الحد الادنى. اذا فرضت الحكومة حد ادني (حد مرتفع، على الاقل)، فان ذلك سوف يؤدي ذلك الى (بناء على تجارب دول اخرى):ـ
ـ- اغلاق بعض من المصانع و الشركات ذات هامش ربح صغير
ـ- اذا كانت السلعة مهمة، سوف يتم تحويل هذا الارتفاع في تكلفة الانتاج الى ارتفاع في سعر المنتج و سيؤدي ذلك الى التضخم في الاسعار
ـ- ستهرب العديد من الاستثمارات الى خارج مصر باحثة عن دول ذات عمالة ارخص
ـ- سيتم التحايل على هذه القوانين بانشاء مناطق صناعية حرة
ـ- سيتم وضع قواعد استثنائية كثيرة لهذا القانون
ـ- سيتم تعيين عدد غير بسيط من العمالة في الوظائف الدنيا بدون عقود حتى لا يحصلون على الحد الادنى.
ـ-‬تحويل بعض من الوظائف الى عمالة شابة تعمل بعقود او صيغ تدريبية، و اقصاء العمالة الاكبر سنا و خبرة التي تتوقع عقودا بصورة دائمة و غيرها.
ـ- و الكثير من الامور الاخرى السلبية

الدول التي نجحت او طبقت فيها سياسة الحد الادنى بلا صخب فعلت ذلك عن طريق تحديد ارقام قريبة من الواقع الفعلي من الاجور، و بالتالي فلم تشرع شيئا جديدا فعليا، و عن طريق جعل السياسة تحدد الاجر بالساعة او باليوم و ليس بالشهر او الاسبوع (مثلا، ٥ جنيهات عن كل ساعة عمل)، مما يعطى لارباب العمل فرصة تلاعب اخرى. الواقع ان اذا كان للامر ان يفلح، فنحن في حاجة الى سياسات ذكية مبنية على حقوق العامل و النقابات و تحسين ظروف العمل و الامان الوظيفي و تحسين الرعاية الصحية و التأمين الصحى على مستوى الدولة و غيرها، و ربما قدر من الحماية بنوع من انواع الحد الادنى و لكنه يضع في اعتباره طابع الاقتصاد المصري و يختلف من قطاع اقتصادي الى الآخر و لا يطبق قبل ٣ سنوات من الدراسات الاقتصادية و استشارة المتأثرين من مديرين و اصحاب اعمال و عمال، و سيكون رقم اقل من المتوقع، و سيتراوح ما بين ال ٥٠٠ و ال ٧٥٠ جنيه حسب بعض التوصيات اقتصادية (دراسة اقتصادية حديثة رجحت ٧٣٣ جنيها و عشرين قرشا كرقم منطقي في حالات عدة)

اما بالنسبة الى الحد الاقصى، فهي فكر غير منطقية. العامل و الموظف يقيم حسب ادائه و نتائجه ، لا يمكن وضع سقف لذلك، و اذا كان شخص ما سيحقق ارباح او نتائج تبرر مطالبه المادية، فلابد ان ان يأخذها و هذا هو انظام المتبع في العالم كله، و غير ذلك سيؤدي الى هروب العقول الاكفأ الى الخارج او فقدان الحماس من اجل العمل. و لكن الواقع ان هناك تفاوت رهيب في تدرج الرواتب و شفافية التعيين و خاصة في القطاع العام و هذه قضية لابد من معالجتها.ـ

٣‫-‬ اعادة توزيع الثروات: اذا كان المقصود بذلك مراجعة الاراضي المنهوبة و الاموال المسروقة و المهربة و استخدامها لمصلحة الشعب، فليوفقنا الله الى ذلك. اما اذا كان كات هذه الورقة يتحدث عن تأميم ممتلكات خاصة و فرض ضرائب جنونية على اصحاب الدخول المادية الاعلى و غيرها (و افرق بينها و بين الضرائب التصاعدية العادية)، فهذه السياسات اصبحت مرفوضة على مستوى العالم كله. العالم كله يتجه الى خليط اقتصادي يسمى بالطريق الثالث، يعمل على حفظ ديناميكيات السوق و الملكية الخاصة و حفظ العدالة الاجتماعية و حقوق العامل. لقد انتهى عصر "خذ من هذا و اعطي لذاك." و مع ذلك، فإن مصر من الدول ذات نتيجة السيئة على مقياس "جيني" الذي يقيس التفاوت في الدخول على مستوى الشعب بداخل الدولة، و لابد فعلا من سياسات تساهم في تقليص الهوة و الا انفجر المجتمع.ـ و لكن لابد من عدم تشجيع روح "معاقبة الاغنياء لانهم اغنياء" و "كل الاغنياء حرامية" و التي تسمعها في اماكن عدة.ـ

٤- حل الامن المركزي: جهاز الامن المركزي، الجهاز الاسود رداء و عملا و واقعا، هو جهاز مهم للاسف. فدوره هو التحكم في الاضطرابات الاهلية و المفروض ان يكون صاحب دور "منطقي و ليس متوحش" في معالجة احداث مثل احداث امبابه و الكشح و منشية ناصر و الاضطرابات الامنية الاخرى. دمجه في الجيش ليس ذو معنى و سيعني بقاء الجيش دائما في الشارع. المتبقى هو رقابة و شفافية و صرامة في اسلوب ادارة و قيادة و عمل هذا الجهاز. المدهش ان الورقة الاخرى تريد الغاء الامن الوطني كهاز و تحويل اختصاصاته الى المخابرات (الاكثر سرية!) او الامن المركزي (و التي تطالب فئة اخرى بحله!) الحل مرة اخرى يكمن في رقابة و شفاقية و محاسبة على اداء اي من تلك الاجهزة و تحديد اختصتها و ليس الغائها

٥‫-‬ من يكتب تلك الاوراق؟! بعضها مكتوب بصيغ سليمة و منطقية و محددة المضمون، سواء اتفقت او اختلف معه، و اخرى تبدو و كأنها مذكرات مراهق غاضب. انا لا اشك في حماس الناس و انا منهم، الا انه اذا اردت مظاهرة ناجحة لابد ان تكون لك مطالب محددة و سهلة و واضحة الاسباب و اسلوب تنفيذها مفهوم، و كلما كانت اقل عددا و كلماتا كلما كان ذلك افضل. فلا اعتقد اننا سنعتصم حتى "يتم اعادة توزيع الثروات!". ايضا، لا يجب قتل رهبة كلمتي "مليونية" و "ثورة" هكذا، و لا يجب لكل من اراد ان يدعو الى "مليونية" على فيسبوك او تويتر او في الاعلام. لقد سرى انطباع عام ان الحركات الثورية و التظاهرية المستمرة الآن يقودها حفنة من المراهقين السذج، منهم من لا يستطيع تناسي ايام التحرير الاولى و منهم من يريد ان يكون بطلا. لابد ان نكون افضل تنظيما و هدفا و تخطيطا و تواصلا مع الاعلام، لاننا بدأنا نرجع الى حالة ما قبل موقعة الجمل حيث كان يسأل البعض "هما العيال دي عايزة ايه؟" و ها هم قد عادوا الى نفس السؤال…ـ

نشوف بعض على خير يوم الجمعة في التحرير. رأي شخصي اخير: انا مش متحمس لفكرة الاعتصام.ـ.

انا على تويتر I'm on Twitter

http://www.twitter.com/bassem_sabry


Sunday, 22 May 2011

حول قضية رئاسة المرأة لمصر و قذارة بعض الرجال!ـ



لست بصدد جدل ديني، و لكن بصدد جدل سيكولوجي و اخلاقي…ـ




تعالت اصوات بعض العناصر الاسلامية السياسية في رفض حق المرأة لرئاسة مصر، و بينما حدد البعض منصب الرئاسة كهدف الاعتراض، شمل اخرون الاعتراض على المناصب العامة كلها. و بينما يقول البعض بامكانية الترشح مع رفضهم التصويت للمرأة، فالبعض الآخر يرفض حتى مجرد الترشح. كل ذلك ليس قضيتي…

قم بالبحث عن "ولاية المرأة في الاسلام" في اي محرك بحث...

بعد الدخول على هذه المواقع التي تحلل القضية من وجهة نظر هؤلاء الدينية، انظر اسفل المقالة الرئيسية في اي من تلك الصفحات على التعليقات لترى المأساة.ـ



قد يبحث احدا منا عن تعليقات مؤيدة لولاية المرأة أو حتى لاستبعاد المرأة من منصب الرئاسة و لكنها تحترمها كإنسان مثل "المرأة مساوية للرجل و لكن يبدو ان الشريعة لا تحبذ وجودها في منصب قيادي لسبب ما" او "مع تقديري لقدرات المرأة التي تساوي قدرات الرجل، الا ان الشريعة ربما ارادت حمايتها و تقسيم الادوار في المجتمع." او "الاسلام اعلى شأن المرأة إلا انه وكل لها شأن الاسرة بالاساس" و غيرها من التعليقات التي تحاول ان تكون على قدر من الاحترام حتى و ان تبنت وجهة نظر استبعادية نسبيا او تقسيمية، الا ان الصادم هو ان اغلب التعليقات هي مثل:ـ

-" ما هو ده اللي ناقص، انه الحريم تحكم" - "عشان الستات تخربها" - "عشان الرئيسة تحيض و هي في مقابلة مع رئيس امريكا هههههه" - "ما هي اصلها ناقصة هبل" - "و كمان عايزين الستات تحكم؟ هو الرجالة ناقصة في البلد مثلا!" - "دول عايزين يستفزوا مشاعر ناس في الظروف دي" - "، مين الراجل العديم الرجولة اللي هينخب ست ده." - "اي راجل ينتخب ست لازم يبقى مش راجل" - "الست اتعملت للبيت و عشان تسمع كلام جوزها، فجأة هيجيبوا النسوان تحكمنا!" - "ما هو ده اخرة قوانين الست جيهان" - (ملحوظة: هذه التعليقات تقريبية و تجميعية لما قرأت، و ليست نصوص منقولة حرفيا). نفس الامر فيما يتعلق بولاية الغير مسلم و لا اريد ان ادخل في هذا.ـ

و لابد انك قد سمعت هذه التعليقات في الشارع ايضا...ـ

الكارثة في ان هذه التعليقات لا تعبر عن رجال تحترم النساء و ترى ان الشريعة قسمت الادوار في المجتمع مثلما يقول بعض الشيوخ و الكتاب، و لكنها تعبر عن رجال تستحقر المرأة و تنظر اليها كجارية غبية لا تستطيع من حيث الامكانيات العقلية او الجسدية اساسا القيام بأي دور قيادي، و دورها اساسا جنسي و تربوي و يتعلق بالطبيخ و التنظيف و الجنس (مرة اخرى)، و انهم "استراحوا" ان هذا التفسير للشريعة يمنع المرأة ان تحكمهم و تهدد نفسياتهم الذكورية الشوفينية. و الواقع ان المرأة حكمت دولا و مؤسسات كبرى و دولية بنجاح ساحق، و منها من حكم دول اسلامية مثل بناظير بوتو مثلا التي حكمت باكستان و كانت من اكثر زعمائها شعبية، و قامت بدور الاب و الام في أسر بدون رجال (مثلا بسبب وفاة الزوج) و ربت اطفال و اعالت منزلها حتى تخرجت و تزوجت الاولاد. فاذا كانوا لا يحبذون ولاية المرأة، فلا يمكن ان يكون ذلك لعدم كفائتها نظرا لسقوط هذه الاطروحة على ارض الواقع. و حتى و ان كان ذلك رأيك في النهاية، افلا تكتب هذا الرأي بصيغة محترمة لا تجرح المرأة ان قرأتها، ام انك تريد ان تجرح المرأة عمدا!ـ



هذه العقليات لا تريد اساسا ان تتقدم المرأة و تريد ان تكون المرأة عبدة ترضي غرورهم و غرائزهم.

و لا تنس ان تبحث عن التعليقات التي تقول "بعد ما إدوهم الحق انهم يخلعونا، كمان هيحكمونا! لازم نلغي الخلع و الهبل اللي مش من الدين ده! كويس ان سوزان زفت مشيت!"

ربنا يهديكوا و يهدينا!

ملحوظة مرة اخرى: (ملحوظة: هذه التعليقات تقريبية و تجميعية لما قرأت، و ليست نصوص منقولة حرفيا، و ان كانت تعبر بدقة عما يقول على هذه المواقع و المنتديات)



---------------
ملحوظةاذا كانت هذه زيارتك الاولى الى المدونة، فارجو ان تتكرم بالقاء نظرة على القائمة التي على اليمين و التي      تحتوي على اهم مقالات المدونة و على فهرس المدونة في الصفحة الرئيسية.

اذا اعجبتك المقالة، فسأستفيد جدا اذا ضغطت على TWEET أو  LIKE. و تابعني على تويتر اذا امكن بالضغط على FOLLOW بالاسفل. و ارحب بتعليقاتكم و سأرد عليها.

Saturday, 21 May 2011

المسلم الليبرالي و المسلم الشيوعي و المسلم العلماني...





صرح احد قيادات الجماعات الدينية السياسية مؤخرا بانهم، و الاسلام، لا يعترفون بشيئ يدعى مسلم علماني او يساري او ليبرالي. و انا احترم شديد الاحترام نضال هذه الجماعة الطويل هم و الحركات العمالية و الطلابية و السياسية و الشعبية و غيرهم، حتى و ان اختلفت في الاراء مع بعضهم بشخصي البسيط. الا انني اريد ان اوضح انه، في رأيي الشخصي المتواضع الذي يحتمل الخطأ، لا يوجد مانع فكري من وجود مسلم ليبرالي او ليبرتاري او علماني او يساري او حتى شيوعي.

تنقسم اي ايديولوجيا الى ثلاثة اقسام: القسم السياسي المتعلق بدور الدولة و كيفية ادارتها و كيفية التشريع و تواصل الشعب مع الحكومة و السياسة الخارجية، القسم الاجتماعي المتعلق بالحريات و الواجبات العامة، و القسم الاقتصادي المتعلق بالسياسة الاقتصادية للدولة و التنظيم الاقتصادي للمجتمع. و قد تجد شخص يؤمن بجزء من ايديولوجيا معينة و جزء آخر من ايديولجيا اخرى، فليس كل شيوعي ملحد كما يشيع البعض، او موجب عليه الايمان بالحزب الواحد او جدلية ماركس، و ليس كل ليبرالي مؤمن بالحقوق العامة يؤمن ايضا بعدم التخطيط المركزي الاقتصادي من قبل الدولة. ذلك بالاضافة ان الايديولجية الواحدة تختلف و تنقسم الى انواع و درجات و تتداخل بينها و بين الاخريات كما ذكرت انفا.

و واقع الامر ان هناك اليوم حراك فكري. فهناك مسلمين ملتزمين و علمانيين، اي يؤمنون بفصل التشريع و السياسة و القوانين عن اي محاولة لربطه بالاسلام و الاديان، ليس لعدم ايمان بالاسلام و لكن خوفا من التلاعب بالمفاهيم الدينية من اجل مكاسب سياسية و من تغلغل المشايخ في السلطة دون ان يكون لهم اي مشروع سياسي او اقتصادي واضح و من محاولة فرض اي تفسير ديني محدد على الناس. استكمالا، فهناك مسلمون ليبراييون يؤمنون بالدين و بالشريعة و لكنهم يؤمنون بالحرية التامة في التعبير و الكتابة و التدين من عدمه و الحياة وفقا لقناعات الانسان الشخصية، رافضين مبدأ اجبار احد على فكرة ما، و مؤمنين ان الحرية هي مفيدة للدين و نشره و لا تضره و تخلق مجتمعا مؤمنا ايمانا حقيقيا. و هناك مسلمين يساريين يؤمنون بدور قوي للدولة في الاقتصاد و اهمية دولة الرفاه و التخطيط الاقتصادي. و هناك مسلمين شيوعيين (و ان كانوا قلة) يؤمنون بالاسلام و النموذج الصيني الحالي الاقتصادي و يؤمنون باهمية سيطرة الدولة على الاقتصاد مع ربما اتاحة فرصة للنمو الشخصي و القطاع الخاص المحدود. و هناك مسلمين ليبراليين و ليبرتاريين اقتصاديا يؤمنون بدور بسيط للدول في الاقتصاد و يؤكدون على دور السوق في دفع عجلة التنمية.

و هذه الاختلافات في الاراء تأتي بالاساس لأن الاسلام وضع المصلحة العامة للناس كهدف، و السياسات كطرق، بالاضافة الى قرائات متعددة في التاريخ الديني و التاريخ العام، و رؤي مختلفة للطبيعة البشرية، و كذلك الاختلاف في تحديد متطلبات العصر و الاقتصاد العالمي فيما يتعلق بنهضة الدولة، و لذلك فالاسلام يتسع لكل هذه الايديوجيات و غيرها و يستوعبها طالما وصلت الى مجتمع تسود فيه الرفاهية و العلم و التقدم و يظل الاسلام محتفظا بمكانته فيه. لا يجب ابدا ان يستخدم الدين لاقصاء الناس عن طريق وضعهم تحت مسميات ثم انتقاد هذه المسميات و وصفها بالخروج عن الدين، خاصة عندما يكون ذلك غير صحيح اساسا. اتمنى ان يكون رأيي صائبا.





---------------
ملحوظةاذا كانت هذه زيارتك الاولى الى المدونة، فارجو ان تتكرم بالقاء نظرة على القائمة التي على اليمين و التي      تحتوي على اهم مقالات المدونة و على فهرس المدونة في الصفحة الرئيسية.

ارجو متابعة المدونة عن طريق الضغط على Follow With Google Friend Connect.

اذا اعجبتك المقالة، فسأستفيد جدا اذا ضغطت على TWEET أو  LIKE. و تابعني على تويتر اذا امكن بالضغط على FOLLOW 
بالاسفل

Friday, 20 May 2011

الامتحان هيسأل عن انجازات الرئيس، قصدي الثورة، قصدي الجيش، قصدي...ـ


المدرسين لسه منسيوش ايام "تحدث عن انجازات الرئيس" و كله عايز يأخذ ترقية! ـ


حملة مقاطعة التليلفزيون المصري على فيسبوك مشرنها بالتعليق ده:ـ

إمتحان اللغة الإنجليزية للصف الأول الثانوى "الفصل الدراسى الثانى" موضوع من قبل الإدارة التعليمية و الجملة ديه كانت موجودة فى الترجمة من اللغة الإنجليزية للغة العربية ... و تحيا الشفافية و الرخامة!!

Where are the Egyptian Politicians? فين السياسيين المصريين!



Where are the Egyptian Politicians? فين السياسيين المصريين!


I was arguing with a friend over certain protests. We were arguing whether many of the protests that were happening were actually necessary or not, and whether they were being conducted in a proper manner or not. We never really concluded anything useful, except one thing: many people are protesting because THERE ARE NO POLITICIANS DOING ANYTHING. Well, I mean it just doesn't seem this way.

No, Seriously, People get their rights through Direct Action (E.g. Demonstrations, Strikes, Sit ins), Elected Representation (E .g. Parliament), Media, Government, NGO and Civil Society, and Politicians.

We don't have a parliament, our government is trying to walk a tightrope and be neutral, the SCAF is quite frankly mind-baffling, NGO and Civil Society is mostly engaged with reconstruction these days, the Media is doing a decent job (believe it or not, although it remains coy with regards to SCAF, understandably) but its job remains in exposing issues, and we know how the situation is with demonstrations and other Direct Action.

Which leaves a question. Where are our Politicians? Where have they disappeared since April till now? Why aren't there people campaigning on behalf of protestors and causes? Why aren't they out there representing the people and their demands, or at least communicating with the people?


Since the end of the Referendum, our politicians disappeared. Some are supposedly working on political parties (and they have little time to do so), some are just giving speeches to mostly bourgeois or bourgeois-like audiences in Cairo and Alexandria, doing TV shows, they are all pretty much preparing to run for President (!), but there is a genuine lack of politicians on the ground campaigning and doing actual work. In return, there is a plethora of religious-oriented figures on the ground, talking to protestors, to the SCAF, to the people in towns, villages and cities, and actually solving problems. Some argue that traditional politicians are feeling weak in a new country dominated by sectarian issues, where people seek direct guidance from religious figures, and that argument has merit, but they still have a huge role, and they MUST prove themselves capable of being involved even in Sectarian issues and not surrender a monopoly to the new power-mongers.

Nevertheless, they are absent. And until they somehow come back and make themselves effective (again?), they will leave frustrated Egyptians nothing to do but demonstrations. And the country really needs demonstrations to stop, and that won't happen (and SHOULD NOT HAPPEN) unless the people feel that someone out there is taking care of their concerns.

So, where are they?!

(Note: it is just a coincidence that both pictures have El-Baradei in the centre. I am not insinuating anything. In fact, I am starting to become a supporter myself of the man.)

Sunday, 15 May 2011

Personal thought: losing the magic of music...

We used to be able to touch music. We held the records and tapes in our hands. We tired to get them. They were expensive, and hard to find. You'd go through tens of shops for maybe years, to find that ONE album, perhaps for that ONE song, that one refrain, that one line.
But it was worth it...

Thursday, 12 May 2011

٦ طرق تذهب بها المرأة الى الجحيم


٦ طرق تذهب بها المرأة الى الجحيم


My friend has sent me this picture of all the ways supposedly a woman can go to hell :))) Extremely funny, and yet extremely sad that many people actually think like that.

صديقة لي ارسلت لي هذه الصورة عن كل الطرق التي ممكن ان تذهب بها مرأة مسلمة الى جهنم في بلدنا. بالرغم من انها مضحكة، الا انها ايضا محزنة لأن العديد من الناس تؤمن فعلا بذلك.

في ٢٠ ثانية: مبادئ الديمقراطية




١- الحرية المطلقة في الرأي و التعبير، بما يبتعد عن التجريح و الإهانة و التحريض على العنف و الكراهية و التمييز
٢- تساوي جميع المواطنون في الحقوق و الواجبات؛ و منها الترشح لكافة مناصب الدولة، و عدم التفرقة على اسس مثل العرق او الجنس او الدين او الحالة المادية او الموقع الجغرافي بالدولة و غيرها.
٣- حرية الاعتقاد و التدين لكل المواطنين
٤-احترام كرامة المواطن و حقوقه، مثل الحق في حياة كريمة، و عدم التدخل في الحياة الشخصية للمواطن
٥- احترام سيادة القانون
٦- احترام رأي الأغلبية فيما لا يتعدى على الحقوق الانسانية الكاملة للأقليات و الافراد
٧- عمل الجميع من اجل الصالح العام
٨- اشتراك المواطتون كافة في الحوار الوطني و العملية السياسية و صنع القرار بصورة فردية او جماعية، و بصورة مباشرة او صورة غير مباشرة نيابية
٩- الفصل بين السلطات التشريعية و القضائية و التنفيذية للدولة
١٠- شفافية العمل الحكومي و اساليب ااتخاذ القرار في الدولة